الشيخ الكليني

557

الكافي ( دار الحديث )

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : ذَكَرْتُ لَهُ مِصْرَ ، فَقَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : اطْلُبُوا بِهَا الرِّزْقَ « 1 » ، وَلَا تَطْلُبُوا « 2 » بِهَا الْمَكْثَ » . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مِصْرُ الْحُتُوفِ « 3 » تُقَيَّضُ « 4 » لَهَا قَصِيرَةُ الْأَعْمَارِ » . « 5 » 9418 / 60 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَتَتِ الْمَوَالِي « 6 » أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالُوا : نَشْكُو إِلَيْكَ هؤُلَاءِ الْعَرَبَ « 7 » ؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَانَ يُعْطِينَا مَعَهُمُ الْعَطَايَا بِالسَّوِيَّةِ ، وَزَوَّجَ سَلْمَانَ وَبِلَالًا وَصُهَيْباً « 8 » ، وَأَبَوْا عَلَيْنَا هؤُلَاءِ ، وَقَالُوا : لَانَفْعَلُ ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَلَّمَهُمْ « 9 » فِيهِمْ ، فَصَاحَ الْأَعَارِيبُ : أَبَيْنَا ذلِكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَبَيْنَا ذلِكَ « 10 » ، فَخَرَجَ وَهُوَ

--> ( 1 ) . في « بف » : « للرزق » . ( 2 ) . في « بف ، جد » وحاشية « بح ، جت » : « ولا تطيلوا » . ( 3 ) . في « ط » : - « الحتوف » . و « الحُتُوف » : جمع الحتف ، وهو الهلاك والموت . راجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 38 ( حتف ) . ( 4 ) . في « بح ، جت » والوافي والوسائل : « يقيّض » . وفي تفسير القمّي : « تفيض » . و « تقيّض لها » ، أي قُدّرت وتُسبّبت لها وجيء بها إليها . راجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 225 ( قيض ) . ( 5 ) . الكافي ، كتاب المعيشة ، باب ركوب البحر للتجارة ، ضمن ح 9167 ؛ وتفسير القمّي ، ج 2 ، ص 282 ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، من قوله : « مصر الحتوف » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 17 ، ص 427 ، ح 17575 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 465 ، ح 23005 . ( 6 ) . « الموالي » : العتقاء ، جمع المولى ، وهو العتيق ، والمراد هنا العجم ، قال المطرزي : « الذي هو الأهمّ في ما نحن‌فيه أنّ الموالي بمعنى العتقاء لمّا كانت غير عرب في الأكثر غلبت على العجم حتّى قالوا : الموالي أكفاء بعضها لبعض ، والعرب أكفاء بعضها لبعض ، وقال عبد الملك في الحسن البصري : أمولى هو ، أم عربي ؟ فاستعملوها استعمال الاسمين المتقابلين » . راجع : المغرب ، ص 495 ؛ المصباح المنير ، ص 673 ( ولي ) . ( 7 ) . في الوافي : « المراد بهؤلاء العرب والأعاريب : المتأمّرون بغير حقّ » . ( 8 ) . في « ط » : « بلالًا وسلمان وصهيباً » بدل « سلمان وبلالًا وصهيباً » . وفي « بف » : « سلمان وصهيباً وبلالًا » بدلها . ( 9 ) . في الوافي : « وكلّمهم » . ( 10 ) . في « ط ، بخ ، بف » : + « قال » .